الصفحة الرئيسية / الأخبار / أخبار الصناعة / إنها مسؤولية الجميع أن يعتزوا بالبيئة حقًا. دع اللون الأخضر يرافق مشروعنا ليتطور بشكل مستمر وصحي

إنها مسؤولية الجميع أن يعتزوا بالبيئة حقًا. دع اللون الأخضر يرافق مشروعنا ليتطور بشكل مستمر وصحي

بالنسبة لشركة ORGWISER، وهي شركة محترفة في صناعة التخزين تلتزم بتعزيز الممارسات المستدامة، يعد هذا جانبًا بالغ الأهمية. في ظل الاتجاه العالمي للتعامل مع التلوث البلاستيكي، أعلنت شركة ORGWISER، وهي شركة صينية للمفروشات المنزلية، أنها ستقوم بتحديث منتجات صناديق التخزين البلاستيكية بشكل شامل ليتم تصنيعها بمواد معاد تدويرها بنسبة 100٪.

لا يوفر هذا التحول للمستهلكين خيارات صديقة للبيئة فحسب، بل يعزز أيضًا التطوير المنسق لسلسلة صناعة إعادة تدوير البلاستيك. ومن خلال البحث المستقل وتطوير التكنولوجيا، تمكنت المؤسسة من تحويل النفايات البلاستيكية المختلطة للاستخدام اليومي المعاد تدويرها إلى كريات معاد تدويرها عالية الأداء.

هذه الكريات قابلة للمقارنة من حيث القوة والثبات مع المواد التقليدية الجديدة، وفي الوقت نفسه، تم تخفيض تكلفة الإنتاج الإجمالية. حصلت المنتجات على شهادات حماية البيئة الدولية الرسمية ودخلت بنجاح الأسواق الخارجية التي لديها متطلبات صارمة للمواد المعاد تدويرها.

وذكرت الشركة أنها تخطط لتحقيق توازن ديناميكي بين "مبيعات المنتجات وإعادة تدوير البلاستيك" في المستقبل. وتشير تقارير الصناعة إلى أن التطبيق واسع النطاق لتكنولوجيا البلاستيك المعاد تدويره يمكن أن يقلل بشكل كبير من إجمالي كمية النفايات وانبعاثات الكربون. وفي الوقت الحالي، قام العديد من عمالقة البيع بالتجزئة الدوليين بإدراج هذه المنتجات في أنظمة مشترياتهم الخاصة بالتنمية المستدامة. تظهر أبحاث السوق أن عددًا متزايدًا من المستهلكين على استعداد لدفع قسط معقول مقابل المفروشات المنزلية الصديقة للبيئة. ويمتد هذا التحول الذي تقوده المواد المعاد تدويرها من مجال التخزين المنزلي إلى سوق السلع الاستهلاكية بأكملها، مما يوفر نموذجًا عمليًا للاقتصاد الدائري. يشير الاهتمام المتزايد بمختلف مواد PET المعاد تدويرها إلى إمكانية الابتكار. وقد عزز هذا القرار المناقشات حول التعاون الصناعي، بهدف تعزيز استدامة أنظمة التخزين. بالإضافة إلى ذلك، أكد الاجتماع أيضًا على ضرورة البحث والتطوير المستمر للتغلب على التحديات في تكنولوجيا إعادة التدوير. وبالنظر إلى المستقبل، فإن التعلم من التجارب السابقة والحفاظ على الاتصالات سيساهم في التطوير المستمر لممارسات التنمية المستدامة لدينا.